loader

يا من تحلمون بدولة إسلامية ينتهي أمرها بغزو روما

ولقد علموا أن الدعاء هو الحربة
علموا أن التضرع للأحد هو القوة الربانية التي أعطيت لمسيح الإسلام وأنها ماضية قاطعة. وعلموا أن المصير تحدد وهو أن الله سيستجيب دعاءه عندما يحتشد المسلمون خلفه قائلين: آمين، فيهدي الله من يشاء ويضرب بالطواعين من يشاء.
عرفوا أن المسيح جاء منا وعرفوا علاماته كما يعرفون أبناءهم.
وتيقنوا أن الذي بشر به الله ورسوله قد وصل محققا لكل حرف في النبوءات.
وعلموا أنه قال الحق، وأن من العبث شن الحروب عليهم لفتح بلادهم ومن العبث محاولات إنشاء الخلافة بالطرق الصناعية بغية الانتهاء لقوة تبتغي حربهم، وأن من العبث استدعاء الذاكرة التاريخية ضدهم بهدف هزيمتهم ..وعرفوا أن مسيح الله طلب من أمة الإسلام الاحتشاد خلفه للتأمين على دعائه، وأنه الخالص النقي المرجو له الجواب.
قوة عرفت من صحيح مسلم أنه لا يدان لأحد بقتالهم؟ جاءكم يأجوج ومأجوج من كل صوب ليحكموا العالم بالبزنس.
والنصوص الواردة فيهم لا تختص بكائنات خرافية ومناظر خيال علمي بل بناس آدميين كانوا قديما يسكنون شرق أوربا فكانوا يتعدون على شمال فارس: دولة ذي القرنين.

أحاديث آخر الزمان لو فسرت حرفيا فسوف نقع في التناقض، فلو كان تنفس سيدنا عيسى عليه السلام يقتل الكفرة لغاية مد البصر لكان كائنا خياليا لا طبيعيا، ولهلك بتنفسه يأجوج ومأجوج. ولو كان الدجال يحيي الموتى حرفيا ويأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت لكان إلها. ولو أشرقت الشمس من المغرب حرفيا لتوقفت الأرض عن الدوران ثم عكست الاتجاه. للنصوص معان عميقة ولا تؤخذ بالحرف بل بدلالتها.
علامات الساعة جاءت بمعنى أحداث عالمية جبارة ناتجة عن الاتصالات والتقدم العلمي والتكنولوجي. مثلا: أمر الدجال السماء فتمطر هو حيلة المطر الصناعي .. وشروق الشمس من المغرب كما يحدث من ركوب طائرة نحو الغرب ساعة المغرب فتجد الشمس عادت تطلع. ومنها دخول أبناء الغرب في الإسلام. ومثلا: العشار عطلت = ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها = القطار والسفن بحملات جبارة. وكذلك يأجوج ومأجوج يراد بهما أمم تصير مالكة لقوة عسكرية جارفة وهم ملاك القوى النووية حاليا.

كفى خداعا للنفس وتعزية زائفة لها أن هؤلاء ليسوا يأجوج ومأجوج.
اسمهما يدل على استعمال النار المتأججة في الآلات والسلاح والمتفجرات والسفن والطيران. وجاءوا من كل أقواس الأرض الكروية ( من كل حدب). ( أوربا والأمريكتان).


والتعامل معهم هو فتح قلوب شعوبهم بسيف التوحيد الجميل الحقيقي، فالجمال يأسر الوحش ويجعله أنيسا. الفتح هو دعوتهم لدين الله الجميل بشكل جميل، مع دعاء الله تعالى بالهداية، ودعائه تعالى أن يهدم كل طاغ متجبر.

 

دك السد والالتفاف

السد القديم صار دكاء لأنهم التفوا عليه من جغرافيا الامتداد الروسي الأوربي
وتركوا السد لمصيره من عوامل التعرية، واصطدم بعضهم بنا في الحرب الصليبية فتحسسوا أرضنا ودرسونا، وهاجروا للأرض المكتشفة في الأمريكتين، وسرقوا المسلمين من إفريقيا، وسرقوا علوم الإسلام وشتموه، وبنوا لأنفسهم حضارة منظمة مترامية الأطراف تقوم على أسس فيزيائية. وهم الآن هم القوى النووية ولو استهبلتم وتجاهلتم.
هم شعوب دراسة .. ولقد عرفوا ذاتهم من دقائق ثقافتنا وفهموا من هم فيها، وهم ليسوا بأغبياء.
وعرفوا من الدراسة أن الإسلام لو كان دينا حقا فهو كما شرحه ابن مريم المحمدي، في كتبه المتوافرة على موقع الجماعة الإسلامية الأحمدية.

اقترب الوعد الحق

علم يأجوج ومأجوج من كتبنا أنه يحوز قوة منيعة على الهزيمة.
لقد أخرج الله يأجوج ومأجوج وأعطاهم علوما منيعة والسلاح النووي الجبار، وعرفوا من ثقافتنا أنهم سيكتسحون، ووضعوا همهم في النفوذ والبزنس، ولذلك فهم يصابرون الشعوب في الصراع ولكن لو استعصت عليهم أمة فهم جاهزون لمحوها من الخريطة.
لقد نكش يأجوج ومأجوج عش كتب الإسلام وعرفوا الحقيقة.

عرفوا أن أمة الإسلام عصت ربها فغضب عليها وأنهم في فرصة طالما التمرد على الله في المسلمين.
وعرفت يأجوج ومأجوج أنها يأجوج ومأجوج وأنهم لا يدان لأحدهم بقتالهم.

وعرفوا المسيح الموعود ورأوا علامات صدقه، وعرفوا أنه هو ومنّا، وتيقنوا سرا من موت ابن مريم الأول وعدم عودته.. وعاصروا تفاصيل دعوة مسيحنا وكانوا معايشين له منذ اليوم الأول.
وهم سعداء بتكذيب المشايخ له لأن هذا يطيل لهم في فسحة التمدد.
ويعلمون أن العالم صار متصلا وباب الفتح المتاح هو فتح القلوب وتزويج النفوس.

وهم لا يمانعون من حيث المبدأ أن تنادي بدينك في شعوبهم، وأن يغلبهم غالب بمزاجهم ويقنعهم برضاهم. وتتحمل شروط المناقشة الحرة.
ولذلك يسعدهم الصورة المشوهة للإسلام الإكراهي التي يتبعها جماعات تكذيب المسيح المحمدي، ويرقبون بكل حذر ماذا يفعل الله تعالى مع الجماعة المنصورة.

ولقد علموا أن الدعاء هو الحربة

علموا أن التضرع للأحد هو القوة الربانية التي أعطيت لمسيح الإسلام وأنها ماضية قاطعة. وعلموا أن المصير تحدد وهو أن الله سيستجيب دعاءه عندما يحتشد المسلمون خلفه قائلين: آمين، فيهدي الله من يشاء ويضرب بالطواعين من يشاء.
عرفوا أن المسيح جاء منا وعرفوا علاماته كما يعرفون أبناءهم.
وتيقنوا أن الذي بشر به الله ورسوله قد وصل محققا لكل حرف في النبوءات.

وعلموا أنه قال الحق، وأن من العبث شن الحروب عليهم لفتح بلادهم ومن العبث محاولات إنشاء الخلافة بالطرق الصناعية بغية الانتهاء لقوة تبتغي حربهم، وأن من العبث استدعاء الذاكرة التاريخية ضدهم بهدف هزيمتهم ..وعرفوا أن مسيح الله طلب من أمة الإسلام الاحتشاد خلفه للتأمين على دعائه، وأنه الخالص النقي المرجو له الجواب.

الله يرسل في الوقت الصحيح

اقرأوا الصفحات من 125 إلى 146 من تذكرة الشهادتين وتمعنوا في الأربع صفحات الأولى..
لقد بعث الله مسيحه حين كان من الضروري لكماله وجماله وترحمه تعالى أن يبعثه. بعثه في اللحظة التي تنصر فيها نصف مليون مسلم هندي و70 عالم مسلم منهم، بحريتهم مختارين وبمزاجهم دون إكراه، بمال ورغبات ودجل وشبهات عن الإسلام كاذبة محبوكة، وعلم الله جل جلاله أنه لو مرت 100 سنة على هذا المنوال فسوف يباد دينه، فتدخل فبعث رجلا بقلم، وكتب وملأ الدنيا نورا وتفهيما للقرآن. وقضى على هذا الدجل بنور التفهيم، وقتلت كتبه كتب دجالي التنصير.

وجعل الله تعالى له علامات صدق ومنها روعة شرحه الذي يشرف الإسلام وكذلك علمه الله العربية البليغة الفصيحة الأصلية فصار عليه السلام يكتب شعرا كامريء القيس ونثرا أجمل من مقامات الحريري. ناهيك عن حدوث الكسوف والخسوف المبشر به في القيامة واختصاصه مع جماعته بكرامة هي علامة صدق وهي النجاة من طاعون عام قضى على الملايين في البنجاب شمال الهند منذ 1898 واستمر من 8-10 سنوات.
وعرفه الله من هم يأجوج ومأجوج وعرفه أن الأحاديث الصحيحة تنطبق عليهم.

نداء...
فيا من هم أسرى أحلام اليقظة وخيالات الخبل وجموح الأماني عليكم بالصحو، لقد استيقنت يأجوج ومأجوج من مستقبلها العسكري فصارت تهزأ بأحلامكم العسكرية.
وعرفت أنه لن يغلبها سوى دعاء مسيح الله من أمتكم.
وعلمت أنكم بحركات عصابات عسكرية لن تضروهم شيئا يذكر لكنكم يمكنكم تدمير بعضكم فلا بأس عندها من مد من يريد بالسلاح فقد طمأنتها الأحاديث النبوية على نفسها.
وتأكدت يأجوج ومأجوج من فشل محاولات عمل دول بهدف نشر الإسلام في روما بالسيف.
هؤلاء قوم عندهم من العقل ما جعلهم يكفون عن الإكراه في الدين، وهجروا هذا المسلك وملّوه، وبطلوا شن الحرب ليترك الناس دينهم، وعرفوا أن الجهاد في القرآن هو جهاد أمة تغزونا بهدف أن نترك دين الإسلام قهرا بالسيف فتفادوه وقصروا عملهم على حروب المال والأرض والبزنس والنفوذ.

نتائج ركوب الرأس والعناد...

يقول الناس لأولادهم عن الخلافة الإسلامية الأحمدية: هذه ليست الخلافة.
ثم يقولون لهم : ولكن لابد من الخلافة.
والنتيجة : ضحايا لمكر يأجوج وخطط مأجوج، ضائعون مخدرون يصنعون في العراق وسوريا وليبيا فضائح مخزية.
ليكون عارا على وجه مشايخ باكستان ومناهج الوهابية وشيعتهم في مصر. والعالم ينظر ثمارهم.. ويرى أطفال العرب وكيف تربيهم داعش على لذة القتل والفعل الجنوني وهذا عار وأي عار..
السبب: رفض تربيتهم على يد خلافة ابن مريم .. حيث إسلام لله الحق يثمر تحول الوحش إلى إنسان نعم المواطن.
جاءت خلافة تشرف الإسلام ثم يقال للأطفال عنها: هذه ليست الخلافة ..
و النتيجة : أطفال سنهم 15 يقتلون الجنود في مسارح تدمر أمام الكاميرات ويقال لهم. هذه هي الخلافة.. وما هي إلا عمالة يأجوج ومأجوج.


حاشا لله

حاشا له تعالى أنه لم يرسل النجدة بعد ولم يقم الحجة بعد . تعالى الله عن ظن أنه يؤخر البيان.. فالله قد بعث منذ 126 سنة رحمة وخطابا وفهما للقرآن أصليا ونورا وعونا قويا كي يحول دون حدوث هذا العار.. إنه مسيح الله عليه السلام..

..
والمشايخ رفضوا واشتغلوا بالتكفير والناس قلدوهم فبدأ مسلسل العذاب والعقاب..وما يحدث الآن هو عقاب لمن جاءهم النور فآثروا الظلام.. وطالما المشايخ يفسدون النشء بصرفهم عن جماعة الله ويشيرون بازدراء نحو خلافة المسيح عليه السلام قائلين: هذا كفر فالله يعذب كل من تبع المشايخ .
ولا صلاح لأبنائنا سوى نشأتهم على نهج خدام محمد عليه الصلاة والسلام.






 

 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة