loader

اختتام الجلسة السنوية الخامسة والعشرين للجماعة الإسلامية الأحمدية في بلجيكا بخطابٍ ملهم لإمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

مهمة المسلمين الأحمديين هي نشر الإسلام إلى أركان الأرض – حضرة ميرزا مسرور أحمد

 اختتمت الجلسة السنوية الخامسة والعشرون للجماعة الإسلامية الأحمدية في بلجيكا يوم الأحد بخطابٍ ملهم ألقاه إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد.
شارك أكثر من 3800 شخص من 24 دولة في هذه الجلسة التي عقدت في مركز بروكسل كارت إكسبو.


خلال خطابه الختامي، قال حضرته إن المسلمين الأحمديين في جميع أنحاء العالم متحدين وثابتين في دينهم بسبب إيمانهم بالمسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام).


قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"في هذا اليوم وهذا العصر، حيث تمزق الفوضى العالم الذي يفتقر إلى التوجيه أو القيادة حقيقية، وفي الوقت الذي يتجاهل فيه الناس الحل الماثل أمامهم، نحن المسلمين الأحمديين سعداء حقًا أننا تمكنا من قبول المبعوث الذي أرسله الله سبحانه وتعالى ليقودنا على طريق الخلاص. لقد قبلنا ذلك الشخص الذي علمنا أن ننشئ رابطة الحب مع الله تعالى وأن نؤدي حقوق خلقه ".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"تذكروا، أنه ما لم نعش حياتنا وفقًا لتعاليم المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام)، فلا قيمة لإيماننا به".
ثم اقتبس حضرته من كتابات وأقوال المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام) مبينا ضرورة أن يتبنى الإنسان التقوى.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"يجب أن نفهم الألم العميق الذي شعر به المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام) من أجل أتباعه وآماله منهم. من المؤكد أنه من المستحيل أن يتم قبول أدعية المسيح الموعود (عليه السلام) في حقنا ما لم نتفهم توقه لأن نحقق التقوى الحقيقية وما لم نكن مستعدين لنعيش حياتنا وفق تعاليمه. ومن ثم، يجب على كل مسلم أحمدي أن يفكر دائمًا بآمال وتوقعات المسيح الموعود (عليه السلام) منا"


وأشار حضرته إلى أن المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام) قد بيّن أن الثقة الكاملة بالله سبحانه وتعالى هي شرطٌ لتحقيق البر. كما ذكر حضرته أنه في جميع الأمور، يجب على المسلم الحقيقي أن يلجأ إلى القرآن الكريم لطلب التوجيه.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لا توجد مسألة لم يتعامل معها القرآن الكريم، لا يوجد أمر يحدث في حياة المرء لم يُذكر في الهداية التي قدمها الله تعالى في القرآن الكريم ".

كما تحدث حضرته عن الفشل المستمر للدول الإسلامية التي انحرفت عن تعاليم الإسلام الحقيقية، وقال إن الحالة المؤلمة للعالم الإسلامي اليوم هي نتيجة فشلهم في التمسك بالمبادئ الإسلامية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"اليوم، نرى أن الحكومات الإسلامية قد انحنت أمام الحكومات غير المسلمة من أجل الحصول على مساعدتها، وتستخدم هذا الدعم لإلحاق القسوة بشعوبها. هل كان هذا التعليم الذي قدمه النبي محمد صلى الله عليه وسلم لقتل الأبرياء؟ كلا! بل بُعث كمصدر للرحمة والإحسان للبشرية جمعاء. للأسف، يخالف المسلمون اليوم بشكل مباشر كل ما وقف من أجله وقدمه (صلى الله عليه وسلم) فبدلاً من اتباع قدوة النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم)، فهم يتبعون مطالب القوى الكبرى التي تسعى إلى الاستفادة من الموارد الطبيعية والثروات في العالم الإسلامي"

وفي معرض حديثه عن حاجة المسلمين الأحمديين إلى السعي الدؤوب للوصول إلى قرب الله تعالى، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"يجب على المسلمين الأحمديين أن يسعوا إلى إحداث تغيير روحاني وأخلاقي بارز بحيث يشهد العالم تحولهم الأخلاقي. إظهار هذه التغييرات هي وسيلة للإثبات للآخرين التعاليم الحقيقية والسلمية للإسلام وفوائد الإيمان بالمسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام). في العصر الحديث، هناك عدد لا يحصى من المفاهيم الخاطئة فيما يتعلق بالإسلام في جميع أنحاء العالم، لذا من واجب المسلمين الأحمديين أن يزيلوا هذه الأمور الزائفة التي تشوه سمعة الإسلام ويظهروا الوجه الحقيقي للإسلام للعالم".
وفي ختام كلمته، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لقد منحنا المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام) واجب نشر حقيقة الإسلام ورسالته السلمية إلى كل ركن من أركان العالم، وهكذا، سواء قبل الناس ذلك أم لا، علينا ألا نضعف أبداً في عزمنا على ضمان وصول رسالة الإسلام الحقيقية إلى كل شخص في كل بلد في العالم. هذه هي المهمة العظيمة التي أعطاها لنا المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام)!"


واختتمت الجلسة السنوية في بلجيكا بالدعاء الصامت الذي أمه حضرته.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة