loader

المقالات

نص الرسالة: أمة الحبيب... هل انتم راضون عن حالكم؟ هل تصدقون أن الله ينصر المؤمنين؟ فهل يخلف الله وعده؟ أم هل انتم لستم بمؤمنين؟ وإن كنتم كذلك.. أين دعاء الفاتحة؟ أين الذين أنعم الله عليهم؟ أم يخدعكم ربكم بهذا الدعاء؟ أيجعل الله في هذا الزمان مليارات ضالين وملايين مغضوب عليهم ولا يجعل منعما عليهم؟

نظراً لتفشي آفة اختلاط المفاهيم عند كثير من الناس, فإن البعض يخلط بلا وعي بين التعصب وبين الحماس, والحق أنه شتان ما بين المعنيين! وما يعنيني في هذا الشأن هو ما يخص العقيدة, فالتعصب المذموم غالباً ما ينتج عن عدم ثقة الإنسان في عقله, ومن ثَم فإنه يستخدم الإرهاب بشتى صوره حتى لا يقبل الناس بغير عقيدته

تكمن نية سيئة خلف إخفاء الحقيقة أن هناك خلافتين: خلافة سياسية لشئون الحياة الدنيا.

الحمد لله وحده ، له الحمد فى الأولى والأُخرى ، له الحمد على كل مافعل وقضى ، ومن محامده العظيمة أنه أذاب كذب السلفية وأزال تلفيقهم الزور للجماعة الإسلامية الأحمدية ؛ فتساقطت كورق التوت أكاذيبهم كذبة كذبة ، وعرف الناس بفضل الله أن الأحمدية لم ينقلوا

ان الخلافة نعمة كالشمس كانت والقمر

هنالك إجماع بين الديانات الثلاث على أن حمْل السيدة مريم بالمسيح عيسى بن مريم عليهما السلام كان قبل زواجها. فهذه عقيدة أساسية عند المسيحية استُعملت في غير محلِّها لإثبات ألوهية المسيح، كما يقرُّ اليهود بهذا الحمل قبل الزواج ضمنيا باتهامهم السيدة مريم بالزنا.

من الناس المواطنين من لا يهمه الخطاب الديني ولا يعول عليه ولا على كتب الدين فله إذن الدستور والقانون للتعامل معه فهو رادعه. ومنهم من يؤثر فيه هذا الخطاب الديني وكتب الدين، ويتبع بفهمه الخاص أو يتبع مشايخ يخطبون أو يكتبون. والخطاب الديني يكون هو جاذبهم ورادعهم. ونتائج الخطأ في طبخة الخطاب الديني الذي يتغذى عليها هذا القطاع المواطن قد تسبب تسمما روحيا عقليا، ونرى التعصب والدم والكراهية والدعاية والدعوة للقتل.

إن أبناء الجماعة الإسلامية الأحمدية، هم أصحاب القول الذي أثبت وفاة المسيح ورفعه بعد أن أنجز مهمته، وهم يؤمنون بكل ما صح وثبت من الحديث النبوي في ذكر نزول المسيح في آخر الزمان إماماً وخليفةً للمسلمين، وهم يقدِّمون في هذه المسألة قولاً فصلاً، جامعاً مانعاً معاً، وقد تميَّزوا في قدرتهم على الجمع بين كافة النصوص القرآنية والحديثية، والتوفيق فيما بينها، بتأويل الأحاديث وتنزيلها بصورةٍ رائعة

(الجماعات السرية : الماسونية .. الصهيونية .. القاعدة .. والحركات الإسلامية السياسية والجهادية).

في الربع الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي بعث الله حضرة ميرزا غلام أحمد عليه السلام مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية- ليأتي مجدداً بالإيمان بعد أن ابتعد عند الثريا، حيث جاء مسيحاً موعوداً وإماماً مهدياً لتصحيح المفاهيم الخاطئة ونبذ العقائد التي أساءت للدين وشوهته، والتي تُناقض سماحة الإسلام ورحمته، مثل الناسخ والمنسوخ والحيل الشرعية، والجهاد العدواني والخلافة الدموية وقتل المرتد وغيرها من تلك المعتقدات الكارثية ..

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة