loader

المقالات

ذات مرة، في أحد الأماكن الرسمية، سألني أحد كبار المسئولين سؤالا: لماذا أصبحتَ أحمديا؟

كما أن الله تعالى قد بعث الإمام المهدي والمسيح الموعود حكَما عدلا وإماما مقسطا في الخلافات الدينية وفي تبيان الغثِّ من السمين مما توارثته الأمة من معتقدات وأفكار تراكمت، فأحيا الصحيح منها ونبذ الفاسد، كذلك شاء الله تعالى أن يكون أيضا حكما عدلا في قضايا ذات أهمية قصوى تتعلق باللغة العربية وآدابها، وهذا لارتباطها الوثيق بالإسلام بصفتها لغة القرآن الكريم والتراث العلمي الإسلامي.

يقول بعض المعترضين: مادام مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية مات ولم يحج فليس هو المسيح إذن.

منذ صدر الإسلام، وعندما نشأ مذهب الشيعة، كان الخلاف بين السنة والشيعة على حقيِّة الخلافة أو الإمامة، فتمسَّك أهل السنة بأن الخلافة هي القيادة الحقة التي ارتضاها الله تعالى وأقامها، وتمسَّك الشيعة بإمامة أهل البيت.

يبين الله تعالى أن القرآن الكريم، الذي هو كلام الله النقي غير المختلط بكلام البشر، فيه آيات محكمات واضحات هن بمنزلة أم الكتاب، وفيه آيات أخرى متشابهات؛ أي أنها فيها نوع من الغموض،

ما أجمل هذا التصريح الرباني الذي يعلن نجاح وفلاح فئة من عباد الله في الحصول على رضاه وهدايته وحبِّه، ألا وهم الأنبياء، والذي يتضمن أمرا بأن نقتفي أثرهم ونقتدي بهداهم إن كنا نطمع

من عجائب أفعال الله تعالى، أنه عندما يبعث نبيا، وتكون هنالك نبوءات تشير إليه وإلى زمنه، فإنه لا يجعل هذه الأنباء تنطبق عليه فحسب، بل يجعله متفردا في دعواه، بحيث لا يكون هنالك مدَّعٍ آخر ينافسه. وحتى لو حاول أحد العابثين

بيَّن المسيح الموعود عليه السلام أصلا هاما ينبغي أن يلتفت إليه المخالفون من الداخل والخارج؛ وهو أن الخلاف مع الأنبياء والمبعوثين في التفسير يجب أن يُحسم بالأخذ بتفسيراتهم في أي مسألة يقدمونها وترك ما سواه، حتى ولو بدت غير منطقية أو بعيدة عن القياس للبعض.

هاهو رمضان يبحث عن رجال يقتدون بمثال مريم التي أدارت خواطرها بقوة وأحصنت فروجها، ويركزون بكل العقل واللب والكيان في قراءة الكلمات القرآنية وتسلق أعالي بروجها. لتتنزل عليهم أنوار الله الرحيم وتفتح لهم أبواب ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة